القائمة

مبادرة خفض أسعار السلع تتوسع في مصر.. انضمام سلسلة محلات جديدة وزيادة ضخ المنتجات المخفضة

ب
بوابة الأخبار - محرر الاقتصاد والتموين
14 سبتمبر 2026 وقت القراءة: 12 دقيقة
المصدر
مبادرة خفض أسعار السلع تتوسع في مصر
مبادرة خفض أسعار السلع تتوسع في مصر بانضمام سلاسل تجارية جديدة
تشهد مبادرة خفض أسعار السلع في مصر تطورات جديدة مع استمرار وزارة التموين والتجارة الداخلية في متابعة تنفيذ المبادرة والتوسع في الجهات والمنافذ المشاركة، بالتزامن مع زيادة ضخ المنتجات التي تشهد إقبالًا مرتفعًا من المواطنين.

وجاءت أحدث التطورات بعد ترؤس الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، غرفة عمليات متابعة تنفيذ المبادرة، حيث ناقشت اللجنة المختصة موقف توافر السلع، ومعدلات الضخ والسحب، وحركة الإقبال على المنتجات المطروحة، إلى جانب خطط توسيع نطاق المبادرة لتصل إلى عدد أكبر من المواطنين في مختلف المحافظات والمراكز والأحياء.

وفي إطار التوسع، وافقت اللجنة على انضمام سلسلة محلات جديدة إلى مبادرة خفض أسعار السلع، على أن تقوم السلسلة بطرح الأصناف المحددة ضمن المبادرة بنفس الأسعار المعلنة، بينما تستكمل الوزارة إجراءات انضمام عدد من السلاسل التجارية الأخرى الراغبة في المشاركة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تستهدف فيه وزارة التموين زيادة المعروض من السلع الأساسية، وتوسيع شبكة منافذ البيع، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في توفير المنتجات بأسعار مناسبة، إلى جانب تكثيف الرقابة على الأسواق لضمان الالتزام بالأسعار المعلنة.

ما تفاصيل مبادرة خفض أسعار السلع الجديدة؟

أطلقت وزارة التموين والتجارة الداخلية المرحلة الأولى من مبادرة تخفيض الأسعار يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، بهدف توفير مجموعة من السلع الغذائية الأساسية بأسعار مخفضة للمواطنين.

وبدأت المبادرة بـ12 سلعة أساسية، مع خطة لإضافة 18 سلعة أخرى خلال شهر سبتمبر الجاري، بحيث يصل إجمالي المنتجات المشمولة إلى 30 سلعة.

ولا تقتصر المبادرة على تخفيض الأسعار لفترة قصيرة، إذ أعلنت وزارة التموين أن المبادرة مستمرة لمدة 6 أشهر، من سبتمبر 2026 وحتى مارس 2027، بما يشمل شهر رمضان المبارك.

وتعكس مدة المبادرة توجه الوزارة إلى التعامل مع ملف الأسعار من خلال إجراءات ممتدة، بدلًا من الاقتصار على حملات مؤقتة، مع العمل على زيادة المعروض وتوسيع منافذ البيع والوصول بالسلع إلى المناطق المختلفة.

وبدأت المرحلة الأولى من خلال نحو 284 منفذًا، تشمل المجمعات الاستهلاكية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، إلى جانب عدد من منافذ «جمعيتي» والبدالين التموينيين المشاركين.

وتستهدف الوزارة التوسع تدريجيًا في عدد المنافذ المشاركة، مع العمل على توفير منفذ مشارك واحد على الأقل داخل كل مركز وحي، وإعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا.

وزير التموين يوافق على انضمام سلسلة محلات جديدة

في أحدث تطورات مبادرة خفض أسعار السلع، وافقت اللجنة المختصة على انضمام سلسلة محلات جديدة إلى المبادرة، بحيث تطرح المنتجات المحددة بأسعار المبادرة المعلنة.

ويعتبر توسيع قاعدة المشاركة أحد المحاور الرئيسية التي تعتمد عليها الوزارة لزيادة انتشار السلع المخفضة، إذ إن الاعتماد على المنافذ الحكومية وحدها قد لا يكون كافيًا للوصول إلى جميع المواطنين في مختلف المناطق.

ولهذا تعمل وزارة التموين على إشراك المزيد من السلاسل التجارية والقطاع الخاص، بما يسمح بزيادة نقاط البيع وتسهيل حصول المستهلكين على المنتجات المخفضة بالقرب من مناطق إقامتهم.

كما ناقشت اللجنة طلبات سلاسل تجارية أخرى ترغب في الانضمام إلى المبادرة، ومن المقرر استكمال إجراءات السلاسل المستوفية للضوابط خلال شهر سبتمبر الجاري.

ويعني ذلك أن عدد المنافذ والجهات المشاركة قد يشهد توسعًا تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، بالتوازي مع زيادة عدد السلع المطروحة ضمن المبادرة.

ما الهدف من التوسع في السلاسل التجارية؟

يأتي السماح بمشاركة السلاسل التجارية والقطاع الخاص ضمن خطة أوسع لزيادة المعروض من السلع الأساسية وتعزيز المنافسة في السوق.

فعندما تتوفر المنتجات المخفضة في عدد أكبر من المنافذ، يصبح وصول المواطنين إليها أسهل، كما يمكن أن يساعد اتساع نطاق المنافسة على الحد من بعض الضغوط السعرية.

وتستهدف وزارة التموين من خلال المبادرة تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها:

  • زيادة المعروض من السلع الأساسية.
  • توفير المنتجات بأسعار مناسبة للمستهلكين.
  • توسيع نطاق منافذ البيع.
  • زيادة مشاركة القطاع الخاص.
  • تعزيز المنافسة بين منافذ البيع.
  • متابعة المخزون ومعدلات السحب.
  • سرعة إعادة ضخ السلع التي تشهد إقبالًا مرتفعًا.
  • تشديد الرقابة على الأسعار والممارسات التجارية.

وأكدت الوزارة أن المتابعة لا تقتصر على الإعلان عن الأسعار، وإنما تشمل التأكد من وجود السلع فعليًا بالمنافذ، ومراقبة حركة السحب والمخزون وإعادة الإمداد وفقًا لحجم الطلب.

أسعار السلع المخفضة في المرحلة الأولى

بدأت المبادرة بطرح 12 سلعة أساسية بأسعار مخفضة، وتشمل مجموعة من المنتجات التي تدخل ضمن الاحتياجات اليومية للأسر المصرية.

ومن أبرز أسعار السلع المخفضة التي بدأت بها المبادرة:

السلعة الكمية السعر
السكر الأبيض المعبأ 1 كجم 25 جنيهًا
الأرز المعبأ 1 كجم 25 جنيهًا
الزيت الخليط 700 مل 50 جنيهًا
المكرونة 350 جم 9 جنيهات
صلصة ديوباك 300 جم 14 جنيهًا
الشاي الناعم 40 جم 5 جنيهات
الجبنة البيضاء 80 جم 5 جنيهات
الجبنة البيضاء 125 جم 7 جنيهات
الجبنة البيضاء 250 جم 14 جنيهًا
حلاوة طحينية سادة 40 جم 4 جنيهات
الدقيق المعبأ 1 كجم 20 جنيهًا
المربى المشكلة 350 جم 20 جنيهًا

وتوضح هذه القائمة أن المبادرة تركز في بدايتها على مجموعة من المنتجات الغذائية التي يزداد الطلب عليها داخل الأسر، مثل السكر والأرز والزيت والمكرونة والدقيق.

ومن المقرر إضافة 18 سلعة أخرى خلال شهر سبتمبر، ليصل إجمالي السلع إلى 30 منتجًا ضمن المبادرة.

18 سلعة جديدة ضمن خطة التوسع

لا تتوقف مبادرة تخفيض الأسعار 2026 عند المنتجات الـ12 التي بدأت بها، إذ تستهدف وزارة التموين إضافة 18 سلعة أخرى خلال شهر سبتمبر.

وتشمل المنتجات المقرر طرحها ضمن التوسع عددًا من السلع الغذائية والاستهلاكية، ومنها التونة، وملح الطعام، والمسلى، واللبن البودرة، واللبن كامل الدسم، والخل، والفول، واللوبيا، والعدس، ومرقة الدجاج.

ومن الأسعار المعلنة ضمن قائمة التوسع:

  • التونة المفتتة 140 جرامًا: 24 جنيهًا.
  • ملح الطعام 300 جرام: 1.50 جنيه.
  • المسلى الصناعي 700 جرام: 70 جنيهًا.
  • المسلى الصناعي 350 جرامًا: 40 جنيهًا.
  • اللبن البودرة 100 جرام: 25 جنيهًا.
  • اللبن كامل الدسم 1 لتر: 44 جنيهًا.
  • الخل 900 مل: 10 جنيهات.
  • الفول 500 جرام: 16.50 جنيه.
  • اللوبيا 500 جرام: 26.50 جنيه.
  • العدس بجبة 500 جرام: 20 جنيهًا.
  • العدس الأصفر 500 جرام: 22.50 جنيه.
  • مرقة الدجاج: 13 جنيهًا للعبوة التي تضم 8 مكعبات.

وبذلك تستهدف الوزارة توسيع قائمة السلع الغذائية المخفضة لتشمل عددًا أكبر من المنتجات التي تحتاجها الأسر بصورة مستمرة.

استمرار المبادرة لمدة 6 أشهر

من أهم النقاط التي تميز المبادرة الحالية أن وزارة التموين أعلنت استمرارها لمدة ستة أشهر.

وبحسب الخطة المعلنة، بدأت المبادرة في سبتمبر 2026 وتستمر حتى مارس 2027، وهو ما يعني أنها ستشمل فترة مهمة من العام، ومن بينها شهر رمضان المبارك.

وتسمح هذه المدة الطويلة للوزارة بمتابعة حركة الأسعار والمخزون والطلب بصورة مستمرة، وإجراء التوسعات اللازمة وفقًا للنتائج التي تظهر خلال مراحل التنفيذ.

كما أن استمرار المبادرة لفترة طويلة يمنح المستهلك فرصة أكبر للاستفادة من الأسعار المخفضة بدلًا من ارتباطها بحدث أو موسم قصير.

وأكدت وزارة التموين أن المبادرة تستهدف زيادة الإتاحة والمعروض والمساهمة في استقرار الأسواق، وليس مجرد إطلاق حملة مؤقتة لخفض أسعار عدد محدود من المنتجات.

وزارة التموين تكثف ضخ السلع الأكثر طلبًا

مع بدء تنفيذ المبادرة، بدأت الوزارة في متابعة حركة السحب من المنافذ المشاركة لمعرفة المنتجات التي تشهد إقبالًا أكبر من المواطنين.

ووجّه وزير التموين بتكثيف ضخ السلع التي تسجل معدلات طلب مرتفعة، ومن بينها الجبن والصلصة والأرز والمربى والطحينة.

وتعتبر هذه المتابعة من العناصر المهمة في نجاح المبادرة، لأن تخفيض سعر السلعة وحده لا يكفي إذا لم تكن متاحة للمستهلك.

ولهذا تتابع غرفة العمليات بشكل مستمر أرصدة المخزون ومعدلات السحب، مع سرعة إعادة الإمداد عندما ترتفع معدلات الطلب.

ويهدف هذا النظام إلى منع حدوث نقص في السلع الأكثر إقبالًا، خصوصًا أن اختلاف الطلب من منطقة إلى أخرى قد يتطلب توجيه كميات أكبر من المنتجات إلى منافذ بعينها.

284 منفذًا في بداية المبادرة

انطلقت المرحلة الأولى من مبادرة خفض الأسعار من خلال نحو 284 منفذًا على مستوى الجمهورية.

وتشمل هذه المنافذ المجمعات الاستهلاكية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، بالإضافة إلى عدد من منافذ «جمعيتي» والبدالين التموينيين المشاركين.

لكن الرقم لا يمثل نهاية خطة التوسع، حيث تستهدف الوزارة زيادة عدد المنافذ تدريجيًا.

وتسعى الوزارة إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المناطق، مع استهداف وجود منفذ مشارك واحد على الأقل في كل مركز وحي، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا.

ومن شأن زيادة عدد المنافذ أن تقلل المسافة بين المستهلك ونقطة البيع التي توفر المنتجات المخفضة، كما تساعد في زيادة انتشار المبادرة جغرافيًا.

التوسع في منافذ «كاري أون»

بالتوازي مع مبادرة خفض الأسعار، تعمل وزارة التموين على زيادة انتشار منافذ مشروع «كاري أون»، الذي يمثل إحدى خطط تطوير شبكة منافذ البيع التابعة للوزارة.

وتستهدف الوزارة خلال شهر سبتمبر افتتاح منافذ جديدة تحت العلامة التجارية الموحدة، إلى جانب تحويل عدد من منافذ «جمعيتي» والبدالين التموينيين إلى منافذ «كاري أون» ومدها بالسلع الحرة.

ويأتي ذلك ضمن توجه يستهدف تطوير شكل المنافذ وزيادة قدرتها على توفير المنتجات للمستهلكين.

كما تمثل زيادة عدد نقاط البيع وسيلة مهمة لتوسيع نطاق الاستفادة من مبادرات خفض الأسعار، خصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى زيادة المعروض.

هل القطاع الخاص مشارك في مبادرة خفض الأسعار؟

نعم، فتحت وزارة التموين المجال أمام القطاع الخاص والسلاسل التجارية الكبرى للمشاركة في المبادرة.

وتستهدف هذه الخطوة توسيع قاعدة المشاركة وعدم قصر المبادرة على المنافذ التابعة للوزارة أو الجهات الحكومية.

ومن المقرر إبرام اتفاقات تعاون بين جهاز تنمية التجارة الداخلية والسلاسل التجارية الراغبة في المشاركة، على أن يتم الإعلان عن السلاسل المنضمة تباعًا بعد استكمال الإجراءات المنظمة.

وتعد مشاركة القطاع الخاص عنصرًا مهمًا في توسيع انتشار السلع المخفضة، نظرًا لامتلاك السلاسل التجارية شبكة واسعة من الفروع في مناطق مختلفة.

كيف تراقب وزارة التموين الأسعار؟

لا تعتمد وزارة التموين فقط على توفير السلع، وإنما تعمل بالتوازي على تكثيف الرقابة على الأسواق والمنافذ المشاركة.

وتشمل المتابعة التأكد من الالتزام بالأسعار المعلنة، وتوافر المنتجات، ومراقبة حركة المخزون، والتعامل مع أي مخالفات قد تؤثر على وصول السلع إلى المستهلكين.

كما تستهدف الوزارة استخدام أدوات رقمية في متابعة الأسواق، من بينها رادار الأسعار، إلى جانب أدوات لتوثيق أعمال التفتيش والزيارات الرقابية.

وتعمل الوزارة كذلك على تطوير آليات لتتبع حركة المنتجات من المصدر إلى المستهلك، بما يساعد في رفع مستوى الحوكمة والشفافية داخل سلاسل الإمداد والتوزيع.

وتكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة في ظل ارتفاع حساسية المستهلكين تجاه أسعار السلع الغذائية، والحاجة إلى التأكد من أن الأسعار المعلنة في المبادرة تصل بالفعل إلى المستهلك النهائي.

ماذا تعني مبادرة خفض الأسعار للمواطنين؟

بالنسبة للمواطن، فإن أهمية مبادرة خفض أسعار السلع لا ترتبط فقط بقيمة التخفيض على منتج معين، وإنما بمدى توافر المنتجات وانتشارها وسهولة الحصول عليها.

فإذا توفرت السلع بأسعار مخفضة ولكن في عدد محدود جدًا من المنافذ، فإن الاستفادة منها ستظل محدودة.

ولهذا تركز وزارة التموين على محورين متوازيين: زيادة عدد السلع المخفضة، وزيادة عدد منافذ البيع.

كما أن استمرار المبادرة لمدة ستة أشهر يعطي المواطنين فرصة للاستفادة منها خلال فترة زمنية طويلة، خصوصًا مع اقتراب مواسم يرتفع خلالها الطلب على بعض المنتجات الغذائية.

هل ستنخفض أسعار جميع السلع؟

من المهم توضيح أن المبادرة لا تعني أن جميع السلع الموجودة في السوق ستنخفض أسعارها بنفس النسبة.

فالأسعار المخفضة مرتبطة بالسلع التي تدخل ضمن المبادرة، والتي تحددها الوزارة والجهات المشاركة وفقًا للآليات المعلنة.

وفي الوقت نفسه، تستهدف الدولة زيادة المعروض وتعزيز المنافسة والرقابة، وهي إجراءات يمكن أن تساعد بصورة غير مباشرة في الحد من بعض الضغوط السعرية.

لكن المستهلك يجب أن يفرق بين سعر السلعة ضمن المبادرة وبين متوسط السعر العام للسلعة نفسها في جميع الأسواق والمحال التجارية.

لماذا تركز المبادرة على زيادة المعروض؟

يعتبر العرض والطلب من أهم العوامل المؤثرة في الأسعار.

فعندما يكون الطلب مرتفعًا بينما المعروض محدود، قد تتعرض الأسعار لضغوط صعودية.

أما زيادة المعروض وتوفير المنتجات في منافذ متعددة، فيمكن أن تساعد على تحقيق توازن أفضل في السوق.

ولهذا تؤكد وزارة التموين أن المبادرة لا تقوم فقط على فكرة "تخفيض السعر"، وإنما تشمل أيضًا زيادة الكميات المطروحة، وتوسيع شبكة المنافذ، وتحسين توزيع المنتجات.

ومن هنا تأتي أهمية متابعة معدلات السحب وإعادة الضخ، لأن ارتفاع الطلب على منتج معين يتطلب زيادة الكميات الموجودة في المنافذ التي تشهد إقبالًا مرتفعًا.

ماذا بعد انضمام السلسلة التجارية الجديدة؟

يمثل انضمام سلسلة محلات جديدة إلى المبادرة خطوة ضمن خطة أوسع لتوسيع نطاق المشاركة.

ومن المتوقع أن تستمر الوزارة خلال سبتمبر في دراسة طلبات السلاسل التجارية الراغبة في المشاركة، واستكمال الإجراءات الخاصة بالسلاسل التي تستوفي الضوابط.

ومع دخول المزيد من السلاسل والمنافذ، ستصبح السلع المخفضة متاحة أمام عدد أكبر من المواطنين، وهو أحد الأهداف الأساسية للمبادرة.

كما أن زيادة عدد الجهات المشاركة قد تساعد على توفير منافسة أكبر بين نقاط البيع، إلى جانب دعم جهود الوزارة في زيادة المعروض.

مبادرة خفض الأسعار ورمضان 2027

تكتسب المبادرة أهمية إضافية بسبب استمرارها حتى مارس 2027، بما يشمل شهر رمضان المبارك.

وتشهد الأسواق عادة زيادة في الطلب على مجموعة واسعة من السلع الغذائية خلال شهر رمضان، مثل الأرز والسكر والزيوت والبقوليات والمكرونة ومنتجات الألبان وغيرها.

وبالتالي، فإن وجود مبادرة ممتدة حتى هذه الفترة يسمح لوزارة التموين بالاستعداد مبكرًا لزيادة الطلب، من خلال متابعة المخزون وتحديد السلع التي تحتاج إلى كميات إضافية.

ومن المتوقع أن تكون متابعة معدلات السحب وإعادة الإمداد أكثر أهمية كلما اقتربت المواسم التي يرتفع فيها استهلاك الأسر.

الخلاصة

تتجه مبادرة خفض أسعار السلع في مصر إلى مرحلة جديدة من التوسع بعد موافقة اللجنة المختصة على انضمام سلسلة محلات جديدة، إلى جانب استمرار استقبال طلبات سلاسل تجارية أخرى ترغب في المشاركة.

وبدأت المبادرة بـ12 سلعة أساسية من خلال نحو 284 منفذًا، مع خطة لإضافة 18 سلعة أخرى خلال سبتمبر ليصل الإجمالي إلى 30 سلعة.

كما تستمر المبادرة لمدة ستة أشهر حتى مارس 2027، بما يشمل شهر رمضان، مع العمل على زيادة عدد المنافذ وتوسيع مشاركة القطاع الخاص والسلاسل التجارية.

وتتابع وزارة التموين بصورة مستمرة معدلات السحب والمخزون، مع توجيه كميات إضافية إلى المنتجات الأكثر طلبًا، مثل الأرز والجبن والصلصة والمربى والطحينة.

ويظل نجاح المبادرة مرتبطًا بعدة عوامل، أهمها استمرار توافر المنتجات، والالتزام بالأسعار المعلنة، وسرعة إعادة ضخ السلع، واتساع نطاق المنافذ المشاركة، إلى جانب الرقابة المستمرة على الأسواق.

وبذلك لا تقتصر خطة وزارة التموين على طرح مجموعة من السلع الغذائية بأسعار مخفضة، وإنما تمتد إلى زيادة المعروض وتطوير شبكة منافذ البيع وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، في محاولة لدعم استقرار الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

📋 خلاصة مبادرة خفض أسعار السلع:

تشهد مبادرة خفض أسعار السلع في مصر توسعًا جديدًا بانضمام سلسلة محلات جديدة، مع خطة لإضافة 18 سلعة ليصل الإجمالي إلى 30 سلعة. بدأت المبادرة بـ12 سلعة أساسية من خلال 284 منفذًا، وتستمر 6 أشهر حتى مارس 2027 بما يشمل رمضان. وتركز الوزارة على زيادة المعروض وتوسيع منافذ البيع وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، مع متابعة مستمرة لمعدلات السحب والمخزون لضمان توافر السلع الأكثر طلبًا مثل الأرز والجبن والصلصة والمربى والطحينة.

أسئلة شائعة عن مبادرة خفض أسعار السلع

1. ما هي مبادرة خفض أسعار السلع؟
هي مبادرة أطلقتها وزارة التموين والتجارة الداخلية لطرح مجموعة من السلع الأساسية بأسعار مخفضة، مع زيادة المعروض وتوسيع منافذ البيع ومشاركة القطاع الخاص.
2. متى بدأت مبادرة تخفيض الأسعار؟
بدأت المرحلة الأولى من المبادرة يوم 10 سبتمبر 2026، بطرح 12 سلعة أساسية بأسعار مخفضة.
3. كم عدد السلع في المبادرة؟
بدأت المبادرة بـ12 سلعة، وتستهدف وزارة التموين إضافة 18 سلعة أخرى خلال سبتمبر، ليصل إجمالي المنتجات إلى 30 سلعة.
4. كم مدة مبادرة خفض الأسعار؟
تستمر المبادرة لمدة 6 أشهر، من سبتمبر 2026 وحتى مارس 2027، بما يشمل شهر رمضان المبارك.
5. هل انضمت سلاسل تجارية جديدة للمبادرة؟
نعم، وافقت اللجنة المختصة على انضمام سلسلة محلات جديدة إلى المبادرة، كما توجد طلبات من سلاسل تجارية أخرى للمشاركة، ويجري استكمال الإجراءات الخاصة بالجهات المستوفية للضوابط.
6. كم سعر السكر ضمن المبادرة؟
يبلغ سعر كيلو السكر الأبيض المعبأ ضمن المرحلة الأولى من المبادرة 25 جنيهًا.
7. كم سعر الأرز ضمن مبادرة خفض الأسعار؟
يبلغ سعر كيلو الأرز المعبأ 25 جنيهًا ضمن المنتجات المطروحة في المرحلة الأولى.
8. كم سعر الزيت في مبادرة التموين الجديدة؟
يبلغ سعر عبوة الزيت الخليط 700 مل 50 جنيهًا ضمن المرحلة الأولى من المبادرة.
9. أين تتوفر السلع المخفضة؟
بدأت المبادرة من خلال نحو 284 منفذًا، وتشمل المجمعات الاستهلاكية ومنافذ «جمعيتي» والبدالين التموينيين المشاركين، مع خطة للتوسع في عدد المنافذ والسلاسل التجارية المشاركة.
10. هل تستمر المبادرة خلال رمضان؟
نعم، لأن مدة المبادرة تمتد من سبتمبر 2026 حتى مارس 2027، وبالتالي تشمل شهر رمضان المبارك.
الرئيسية | أخبار اليوم | مقاولات