بوابة الأخبار
بوابة الأخبار - أخبار العقارات والاستثمار وحركة الأسواق العربية والعالمية
القائمة

حريق هائل في منشأة وقود بالعراق وإصابة 41 شخصًا.. تفاصيل حادث السليمانية وأهم اشتراطات الأمن والسلامة

ب
بوابة الأخبار - قسم الأمن والسلامة
وقت القراءة: 12 دقائق
الدفاع المدني العراقي
حريق مستودع وقود في السليمانية وإجراءات الأمن والسلامة
حريق مستودع الوقود بمنطقة تانجرو الصناعية في السليمانية يسلط الضوء على أهمية اشتراطات الأمن والسلامة في منشآت الوقود
شهدت محافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق حادثًا صناعيًا خطيرًا بعد اندلاع حريق ضخم في مستودع للوقود بمنطقة تانجرو الصناعية، تلاه عدد من الانفجارات داخل خزانات وصهاريج تحتوي على مواد بترولية شديدة الاشتعال، في واقعة أثارت حالة من القلق بسبب ضخامة النيران وقرب كميات كبيرة من الوقود من بعضها البعض.
روابط وتغطيات الأخبار العاجلة والأقسام:

تفاصيل حريق مستودع الوقود في السليمانية

اندلع الحريق في وقت متأخر من ليلة الاثنين 17 أغسطس، داخل مجمع خاص بالمشتقات النفطية في منطقة تانجرو الصناعية بمحافظة السليمانية شمالي العراق.

وبحسب مديرية الدفاع المدني في السليمانية، هرعت فرق الإطفاء إلى الموقع فور الإبلاغ عن الحريق، وبدأت عمليات واسعة لمحاصرة النيران والسيطرة عليها، خاصة مع وجود كميات كبيرة من المواد القابلة للاشتعال داخل الموقع.

وكان الحريق مصحوبًا بانفجارات متتالية في عدد من الخزانات والصهاريج، الأمر الذي جعل عمليات الإطفاء أكثر صعوبة وخطورة، ودفع الأجهزة الأمنية إلى فرض طوق حول المنطقة وتحويل حركة المرور بعيدًا عن موقع الحادث.

وتمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على الحريق بعد أكثر من أربع ساعات من العمل المتواصل، في واحدة من أكبر عمليات الاستجابة لحريق منشأة وقود في المنطقة خلال الفترة الأخيرة. وأفادت تقارير بأن عمليات المكافحة استمرت لنحو 4 ساعات و20 دقيقة قبل السيطرة على النيران.

ارتفاع عدد المصابين إلى 41 شخصًا

في بداية الحادث، أعلنت مصادر صحية ومحلية إصابة نحو 20 شخصًا، ثم ارتفع العدد في تقارير لاحقة إلى نحو 30 مصابًا.

لكن أحدث إحصائية صادرة عن دائرة صحة السليمانية رفعت العدد إلى 41 مصابًا، بينهم 6 من ضباط ومنتسبي الدفاع المدني الذين شاركوا في عمليات مكافحة الحريق.

وأوضحت البيانات أن فرق الطوارئ الطبية قدمت الإسعافات الأولية إلى 19 مصابًا في موقع الحادث، بينما تم نقل 22 شخصًا آخرين إلى المستشفيات بسبب إصاباتهم وحروقهم.

وغادر معظم المصابين المستشفيات بعد تلقي العلاج، في حين بقي أحد المصابين تحت الرعاية الطبية بسبب خطورة حالته، بعدما تعرض لحروق شديدة بلغت نحو 90% من جسده وفق البيانات المحلية.

وتؤكد هذه الأرقام أن الحادث لم يكن مجرد حريق محدود، بل حادثًا صناعيًا واسع النطاق تطلب تدخل فرق الإطفاء والطوارئ والإسعاف، خصوصًا مع استمرار احتمالات وقوع انفجارات إضافية في المراحل الأولى من الحريق.

احتراق عشرات الصهاريج وخسائر كبيرة في الوقود

لم تقتصر آثار الحريق على الإصابات البشرية، إذ امتدت الخسائر إلى عدد كبير من الصهاريج والخزانات الموجودة داخل المنشأة.

وأفادت تقارير محلية باحتراق 34 شاحنة وخزانًا وناقلة، إلى جانب خسائر كبيرة في كميات الوقود المخزنة داخل الموقع. كما أشارت تقارير إلى تلف أكثر من 3 ملايين لتر من البنزين التجاري نتيجة الحريق.

وكانت النيران والانفجارات قوية إلى درجة أن أضواء الحريق شوهدت من مسافات بعيدة، بينما غطت سحب الدخان مناطق من محافظة السليمانية.

وتوضح هذه الخسائر مدى خطورة تخزين كميات ضخمة من المواد البترولية في منشأة واحدة، إذ يمكن أن يؤدي اشتعال جزء صغير من الوقود إلى انتقال النيران بسرعة إلى الخزانات والصهاريج المجاورة إذا لم تكن هناك مسافات أمان وأنظمة فصل وحماية مناسبة.

ما السبب المحتمل لحريق مستودع الوقود؟

من المهم التفرقة بين السبب المؤكد رسميًا وبين المعلومات الأولية المتداولة حول الحادث.

ففي بداية الحريق لم يكن هناك إعلان رسمي نهائي عن سببه، بينما أشارت تقارير لاحقة إلى أن التحقيقات استبعدت أن يكون الحريق نتيجة استهداف بطائرة مسيرة. كما قالت مديرية الدفاع المدني إن المؤشرات الأولية كانت تشير إلى احتمال وجود إخفاق في الالتزام بقواعد وإجراءات السلامة، مع استمرار التحقيقات لتحديد السبب الدقيق.

كما نقلت تقارير محلية رواية غير نهائية تفيد بأن الوقود ربما انسكب أثناء نقله، ثم اشتعل وانتشرت النيران بسرعة، مع وجود انتقادات بشأن جاهزية بعض طفايات الحريق في الموقع. وهذه معلومات من مصادر محلية وليست نتيجة تحقيق نهائي معلن، ولذلك ينبغي التعامل معها باعتبارها رواية أولية وليست سببًا مثبتًا للحريق.

وهنا تظهر أهمية التحقيق الفني بعد أي حريق صناعي؛ لأن تحديد السبب الحقيقي يساعد في معرفة الخلل ومنع تكراره في منشآت أخرى.

لماذا تعتبر حرائق مستودعات الوقود شديدة الخطورة؟

تعد مستودعات الوقود من أكثر المنشآت التي تحتاج إلى أنظمة متخصصة في الأمن الصناعي والسلامة من الحرائق.

والسبب في ذلك أن المواد البترولية يمكن أن تشتعل بسرعة، كما أن أبخرتها قد تكون قابلة للاشتعال في ظروف معينة.

وفي حال حدوث تسرب، يمكن أن ينتقل الخطر إلى مساحة أكبر من نقطة التسرب نفسها.

كما أن وجود عدة خزانات بالقرب من بعضها البعض قد يؤدي إلى انتقال الحرارة من خزان إلى آخر، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ظاهرة تعرف باسم الانتقال الحراري أو Domino Effect، حيث يؤدي فشل أحد الخزانات إلى زيادة احتمال تعرض الخزانات المجاورة للخطر.

ولهذا فإن تصميم مستودعات الوقود يجب أن يأخذ في الاعتبار المسافات بين الخزانات، ومناطق العزل، ووسائل احتواء التسربات، وأنظمة التبريد ومكافحة الحرائق.

أهمية أنظمة إنذار الحريق في منشآت الوقود

من أهم الدروس التي يسلط عليها حادث السليمانية الضوء أهمية وجود نظام متطور لاكتشاف الحرائق في مراحله الأولى.

فكل دقيقة تمر بعد بداية الحريق قد تؤدي إلى زيادة حجم النيران وصعوبة السيطرة عليها.

وتستخدم المنشآت الصناعية المتخصصة مجموعة متنوعة من تقنيات الكشف، حسب طبيعة المكان والمواد الموجودة فيه، ومنها:

  • كواشف اللهب.
  • كواشف الحرارة.
  • أنظمة كشف الدخان في المناطق المناسبة.
  • أنظمة كشف تسرب الغاز.
  • حساسات الضغط ودرجة الحرارة.
  • كاميرات حرارية.
  • أنظمة إنذار مركزية.
  • أنظمة إيقاف طوارئ.

ويجب ربط أنظمة الكشف مع غرفة تحكم قادرة على إصدار إنذار فوري واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق سيناريو الطوارئ المعتمد.

روابط وتغطيات كأس العالم 2026 (الجزء الثالث):

أنظمة مكافحة الحريق في مستودعات الوقود

لا تكفي طفايات الحريق التقليدية وحدها للتعامل مع حريق كبير داخل منشأة تحتوي على ملايين اللترات من المنتجات النفطية.

ولهذا تحتاج المنشآت البترولية إلى أنظمة مكافحة حريق مصممة هندسيًا وفق طبيعة المواد المخزنة وحجم المخاطر.

وقد تشمل المنظومة، بحسب تصميم المنشأة:

  • شبكات مياه مكافحة الحريق.
  • مضخات الحريق.
  • خزانات مياه مخصصة للطوارئ.
  • أنظمة الرغوة.
  • أنظمة تبريد الخزانات.
  • خراطيم ومعدات مكافحة الحريق.
  • أنظمة الإطفاء الثابتة.
  • أنظمة الإيقاف الطارئ.

ويختلف النظام المناسب من منشأة إلى أخرى، ولذلك يجب أن يتم التصميم بواسطة جهات متخصصة وفق المعايير والاشتراطات المعمول بها.

لماذا لا يجب استخدام المياه بشكل عشوائي مع حرائق الوقود؟

من أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها عند الحديث عن حرائق الوقود أن طريقة المكافحة تختلف حسب نوع المادة المشتعلة والظروف المحيطة.

فالتعامل غير الصحيح مع حريق سوائل قابلة للاشتعال قد يؤدي إلى انتشار المادة المشتعلة بدلًا من السيطرة عليها.

ولهذا تعتمد فرق الإطفاء المتخصصة على وسائل مكافحة مناسبة لطبيعة الحريق، وقد تستخدم الرغوة في بعض سيناريوهات حرائق السوائل القابلة للاشتعال وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.

وهذا يوضح أهمية تدريب العاملين وعدم السماح للأشخاص غير المؤهلين بمحاولة التعامل مع حرائق كبيرة أو حرائق المواد البترولية.

روابط وتغطيات الاقتصاد والذهب والعملات بمصر:

دور الدفاع المدني في السيطرة على الحريق

أظهرت حادثة السليمانية أهمية الدور الذي تقوم به فرق الدفاع المدني والحماية من الحرائق عند وقوع حوادث المنشآت الصناعية.

فقد تم الدفع بفرق إطفاء متعددة إلى موقع الحادث، واستمرت عمليات المكافحة لساعات بسبب طبيعة المواد الموجودة داخل المنشأة.

كما تعرض عدد من رجال الدفاع المدني للإصابة أثناء عمليات الاستجابة، وهو ما يوضح حجم المخاطر التي واجهتها الفرق خلال محاولة السيطرة على النيران.

وتتطلب حرائق المنشآت النفطية تدريبًا متخصصًا، لأن رجال الإطفاء قد يتعاملون مع درجات حرارة مرتفعة، وانفجارات محتملة، وخزانات مضغوطة أو تحتوي على مواد قابلة للاشتعال.

أهمية عزل منطقة الحريق

من الإجراءات المهمة التي اتخذتها السلطات عقب الحادث فرض طوق أمني حول موقع الحريق وإبعاد حركة المرور عن المنطقة.

وهذه الخطوة مهمة للغاية؛ لأن وجود الأشخاص والسيارات بالقرب من منشأة تحتوي على وقود أثناء حريق كبير قد يزيد من حجم المخاطر.

كما أن عمليات الإخلاء والعزل تساعد فرق الطوارئ على العمل بصورة أكثر أمانًا، وتقلل احتمالات تعرض المدنيين للإصابة نتيجة الانفجارات أو تطاير أجزاء من الخزانات والمعدات.

دور أنظمة المراقبة والكاميرات الحرارية

يمكن أن تلعب كاميرات المراقبة والكاميرات الحرارية دورًا مهمًا في المنشآت النفطية الحديثة.

فالكاميرات الحرارية تستطيع اكتشاف ارتفاعات غير طبيعية في درجات الحرارة في بعض التطبيقات، بينما تساعد كاميرات المراقبة التقليدية في متابعة عمليات التشغيل والحركة داخل المنشأة.

كما يمكن دمج بعض أنظمة المراقبة مع غرف التحكم وأنظمة الإنذار، بحيث يتم إرسال تنبيه عند اكتشاف حالة غير طبيعية.

لكن هذه الأنظمة يجب أن تكون جزءًا من منظومة شاملة، ولا يمكن اعتبارها بديلًا عن أنظمة مكافحة الحريق أو إجراءات السلامة.

الصيانة الدورية تقلل مخاطر الحرائق

تعد الصيانة الوقائية من أهم عناصر السلامة الصناعية.

ويجب فحص الخزانات والصهاريج والمضخات والصمامات والأنابيب والوصلات بصورة دورية.

كما يجب فحص معدات مكافحة الحريق للتأكد من جاهزيتها، لأن وجود جهاز إطفاء لا يعني أنه صالح للاستخدام وقت الطوارئ.

وهنا تبرز أهمية الفحص الدوري لطفايات الحريق وشبكات الإطفاء ومضخات الحريق وأنظمة الإنذار.

فأي عطل في نظام الحماية وقت وقوع الحريق يمكن أن يحول حادثًا محدودًا إلى كارثة كبيرة.

التدريب على الطوارئ ضرورة وليس رفاهية

من أهم الإجراءات التي يجب أن تتوافر في المنشآت التي تخزن الوقود وجود خطة واضحة لإدارة الطوارئ.

ويجب أن يعرف العاملون كيفية التعامل مع:

  • تسرب الوقود.
  • اندلاع حريق.
  • حدوث انفجار.
  • توقف الكهرباء.
  • فشل أحد أنظمة الحماية.
  • عمليات الإخلاء.
  • الاتصال بفرق الطوارئ.

كما يجب إجراء تدريبات دورية للتأكد من قدرة الموظفين على تنفيذ الإجراءات في الظروف الحقيقية.

ففي حالات الطوارئ، لا يكون الوقت مناسبًا لاكتشاف ما يجب فعله؛ بل يجب أن تكون الإجراءات معروفة مسبقًا.

أهمية منع مصادر الاشتعال

تحتاج مستودعات الوقود إلى رقابة صارمة على مصادر الاشتعال.

ويشمل ذلك التعامل مع:

  • الشرر الكهربائي.
  • المعدات غير المناسبة للبيئات الخطرة.
  • عمليات اللحام.
  • التدخين.
  • الكهرباء الساكنة.
  • ارتفاع درجات الحرارة.
  • المعدات التي قد تنتج شررًا.

كما تحتاج عمليات تحميل وتفريغ الوقود إلى إجراءات دقيقة للحد من احتمالات التسرب أو تراكم الشحنات الكهربائية الساكنة.

حادث السليمانية يسلط الضوء على أهمية الأمن الصناعي

لا يمثل حريق مستودع الوقود في السليمانية حادثًا منفردًا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد خبر عابر، وإنما يقدم مثالًا واضحًا على أهمية الأمن الصناعي وإدارة مخاطر الحرائق.

فالمنشآت التي تتعامل مع المواد القابلة للاشتعال تحتاج إلى مستويات عالية من التخطيط والرقابة.

ولا يكفي أن تكون معدات مكافحة الحريق موجودة على الورق؛ بل يجب أن تكون جاهزة للعمل، وأن يعرف العاملون كيفية استخدامها، وأن تكون أنظمة الإنذار والكشف والصيانة خاضعة للفحص المستمر.

هل تأثرت إمدادات الوقود في السليمانية؟

رغم حجم الحريق والخسائر التي وقعت داخل المستودع، أكدت السلطات المحلية أن الحادث لن يؤثر على كميات الوقود والمنتجات النفطية التي يتم توفيرها في المحافظة.

وقال نائب محافظ السليمانية إن إمدادات الوقود لن تتأثر نتيجة الحريق، بينما أشارت تقارير إلى أن الأضرار اقتصرت على ساحة التخزين والمنشأة المرتبطة بها دون امتدادها إلى منشآت التخزين المجاورة.

وهذا الأمر يمثل جانبًا مهمًا من إدارة الأزمات؛ فإلى جانب السيطرة على الحريق، تحتاج السلطات إلى التأكد من استمرار الخدمات الأساسية وعدم انتقال آثار الحادث إلى قطاعات أخرى.

لا وفيات في الحادث رغم ضخامة الحريق

من النقاط المهمة أيضًا أن التقارير المحلية أكدت عدم تسجيل وفيات جراء الحادث، رغم إصابة عشرات الأشخاص.

وهنا يجب التنبيه إلى أن بعض المنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت بشكل مضلل عن وفاة 30 شخصًا، بينما أوضحت جهة متخصصة في التحقق من الأخبار أن هذه المعلومة غير صحيحة، وأن الحادث أسفر عن إصابات وليس وفيات.

لذلك، عند نشر أخبار الحوادث والحرائق، من الضروري الاعتماد على البيانات الرسمية والمصادر الإخبارية الموثوقة وعدم الانسياق وراء الأرقام التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي دون تحقق.

أهم إجراءات الأمن والسلامة لمنع حرائق مستودعات الوقود

هناك مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تساعد على تقليل مخاطر الحرائق داخل منشآت تخزين المنتجات النفطية، ومن أهمها:

  • إجراء فحص دوري للخزانات والصهاريج.
  • التأكد من عدم وجود تسربات في خطوط نقل الوقود.
  • تركيب أنظمة إنذار وكشف مبكر.
  • توفير أنظمة إطفاء مناسبة لطبيعة المواد المخزنة.
  • فحص طفايات الحريق ومعدات الإطفاء بصورة منتظمة.
  • تدريب العاملين على التعامل مع حالات الطوارئ.
  • منع التدخين ومصادر الاشتعال داخل المناطق الخطرة.
  • مراقبة الكهرباء والتوصيلات والمعدات.
  • توفير أنظمة تأريض مناسبة للحد من مخاطر الكهرباء الساكنة.
  • وضع مسافات أمان بين الخزانات وفق التصميم المعتمد.
  • توفير مخارج ومسارات إخلاء واضحة.
  • إجراء تدريبات إخلاء ومكافحة حريق بصورة دورية.
  • توفير معدات الحماية الشخصية للعاملين.
  • إعداد خطة واضحة للتعامل مع تسربات الوقود.
  • التأكد من جاهزية فرق الطوارئ على مدار الساعة.
  • تركيب أنظمة مراقبة مناسبة للمناطق ذات الخطورة العالية.
  • إجراء تقييم دوري لمخاطر المنشأة.
  • التحقيق في أي حادث أو تسرب والاستفادة من نتائجه لمنع تكراره.

الخلاصة

شهدت منطقة تانجرو الصناعية في محافظة السليمانية بالعراق حريقًا ضخمًا داخل مستودع للوقود، تزامن مع انفجارات في عدد من الخزانات والصهاريج التي تحتوي على مواد بترولية شديدة الاشتعال.

وبدأت التقارير الأولية بالإشارة إلى إصابة نحو 20 شخصًا، ثم تحدثت مصادر عن 30 مصابًا، قبل أن تكشف أحدث إحصائية صحية محلية عن وصول العدد إلى 41 مصابًا، بينهم 6 من أفراد وضباط الدفاع المدني. كما تم تسجيل أضرار كبيرة في عشرات الصهاريج والخزانات، مع تقديرات بتلف أكثر من 3 ملايين لتر من البنزين.

وتمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على الحريق بعد أكثر من أربع ساعات من عمليات المكافحة، بينما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا حول المنطقة وأبعدت حركة المرور عن موقع الحادث.

أما أسباب الحريق، فلم تكن قد حُسمت بصورة نهائية، لكن مديرية الدفاع المدني استبعدت أن يكون الحادث نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، وأشارت إلى أن المؤشرات الأولية قد تكون مرتبطة بعدم الالتزام بإجراءات السلامة، مع استمرار التحقيقات.

ويؤكد هذا الحادث أهمية الاستثمار في أنظمة إنذار الحريق، وأنظمة مكافحة الحريق، وكاميرات المراقبة، وأنظمة الكشف عن التسربات، والصيانة الوقائية، والتدريب المستمر للعاملين داخل المنشآت النفطية والصناعية.

ففي المنشآت التي تحتوي على ملايين اللترات من المواد القابلة للاشتعال، لا يمكن الاعتماد على الاستجابة بعد وقوع الحريق فقط، وإنما يجب أن تبدأ الحماية من مرحلة الوقاية ومنع التسرب واكتشاف الخطر مبكرًا، ثم الاستعداد للتعامل معه بسرعة وكفاءة إذا وقع.

وبذلك تصبح إجراءات الأمن والسلامة جزءًا أساسيًا من تشغيل المنشآت النفطية، وليس مجرد متطلبات إضافية، خصوصًا أن أي خطأ صغير في منشأة تحتوي على كميات ضخمة من الوقود يمكن أن يتحول خلال دقائق إلى حادث واسع النطاق.

تابعوا بوابة الأخبار للحصول على أحدث التغطيات والتحليلات حول أنظمة السلامة والوقاية من الحرائق في المنشآت الصناعية.

جميع الحقوق محفوظة - بوابة الأخبار ©

تابعونا للحصول على أحدث التحليلات والتقارير الأمنية والتقنية الحصرية لحظة بلحظة.

الأسئلة الشائعة حول حريق مستودع الوقود واشتراطات الأمن والسلامة

ماذا حدث في حريق مستودع الوقود بالسليمانية؟
اندلع حريق هائل في مستودع للوقود بمنطقة تانجرو الصناعية بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق، تلاه انفجارات في خزانات وصهاريج تحتوي على مواد بترولية، وأسفر عن إصابة 41 شخصًا، وتمكن الدفاع المدني من السيطرة على النيران بعد 4 ساعات.
كم عدد المصابين في حادث السليمانية؟
بلغ عدد المصابين 41 شخصًا وفق أحدث إحصائية صحية محلية، بينهم 6 من ضباط ومنتسبي الدفاع المدني، وتم نقل 22 مصابًا إلى المستشفيات، وبقي أحدهم تحت الرعاية بسبب حروق شديدة.
ما هي أهم اشتراطات الأمن والسلامة في منشآت الوقود؟
تشمل اشتراطات الأمن والسلامة: فحص الخزانات والصهاريج دوريًا، تركيب أنظمة إنذار وكشف مبكر، توفير أنظمة مكافحة حريق مناسبة، تدريب العاملين على الطوارئ، منع مصادر الاشتعال، والتأكد من جاهزية معدات الإطفاء.
ما هي المواد التي كانت موجودة في المنشأة؟
احتوت المنشأة على منتجات نفطية تشمل البنزين والغاز أويل والبيتومين، وهي مواد شديدة الاشتعال تتطلب إجراءات خاصة في التخزين والنقل.
لماذا تعتبر حرائق مستودعات الوقود خطيرة؟
لأن المواد البترولية سريعة الاشتعال، وأبخرتها قابلة للاشتعال، وانتقال الحرارة بين الخزانات قد يؤدي إلى تأثير دومينو، مما يزيد حجم الكارثة.
ما هو تأثير الحريق على إمدادات الوقود؟
أكدت السلطات المحلية أن الحادث لن يؤثر على إمدادات الوقود في المحافظة، وأن الأضرار اقتصرت على ساحة التخزين دون امتدادها للمنشآت المجاورة.
© بوابة الأخبار - جميع الحقوق محفوظة